محمد حميد الله
62
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وأنّ اللّه على أبرّ هذا . ( 37 ) وأنّ على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وأنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة ، وأنّ بينهم النصح والنصيحة والبرّ دون الإثم . ( 37 ب ) وأنه لا يأثم امرؤ بحليفه ، وأنّ النصر للمظلوم . ( 38 ) وأنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين . ( 39 ) وأنّ يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة . ( 40 ) وأنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا آثم . ( 41 ) وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها . ( 42 ) وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث ، أو اشتجار يخاف فساده ، فإنّ مردّه إلى اللّه وإلى محمد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وأنّ اللّه على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه . ( 43 ) وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها . ( 44 ) وأنّ بينهم النصر على من دهم يثرب . ( 45 ) وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه ، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك ، فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين . ( 45 ب ) على كل أناس حصّتهم من جانبهم الذي قبلهم . ( 46 ) وأنّ يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر المحض من أهل هذه الصحيفة ، وأنّ البرّ دون الإثم لا يكسب كاسب إلا على نفسه ، وأنّ اللّه على أصدق ما في هذه الصحيفة وأبرّه . ( 47 ) وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم ، وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة ، إلا من ظلم وأثم ، وأنّ اللّه جار لمن برّ واتّقى ، ومحمد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) .